
توقفوا عن محاولة التغلب على مشكلة الهواء البارد في الأماكن المفتوحة… هناك طريقة أفضل لتدفئة تلك الأماكن.
عادةً، يبدو أن محاولة تدفئة غرفة تغيير الملابس أو ممرات المخزن المليئة بالهواء البارد عملية عديمة الفائدة. إذا استخدمتم أجهزة التدفئة التقليدية، فإنكم في الواقع تدفعون ثمن تدفئة السقف فقط. وعندما يصل الهواء الدافئ إلى الأرض، سيكون قد تم إهدار الكثير من الطاقة، بينما يظل الأشخاص في حالة برودة.
لذلك، نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء المثبتة على السقف. بدلاً من التعامل مع الهواء، فإن هذه الأجهزة ترسل الحرارة مباشرة إلى الأشخاص والأشياء الموجودة أسفلها.
إنها عملية فورية تقريباً.
لا داعي للانتظار حتى تبدأ أجهزة التدفئة في العمل أو حتى يتدفق الهواء في الغرفة. كل ما عليكم فعله هو تشغيل الجهاز، وسيبدأ في إرسال الحرارة، وستشعرون بالدفء على جلدكم وملابسكم على الفور. بهذه الطريقة، يمكن تحويل المكان البارد إلى مكان يمكن فيه التنفس بشكل طبيعي، دون رؤية أنفاسكم.
لكن لا يمكنكم ببساطة تركيب هذه الأجهزة على السقف والاعتماد على الحظ.
إذا كان ارتفاع السقف كبيراً، فإنكم بحاجة إلى طاقة أكبر. الحرارة تضعف أثناء انتقالها، لذا إذا كان الجهاز موجوداً على ارتفاع كبير، فإن الحرارة ستكون ضعيفة جداً. عادةً، نقوم بضبط أجهزة العكس لضمان أن تصل الحرارة إلى المكان الصحيح.
هناك بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها…
أولاً، تحتاج هذه الأجهزة إلى طاقة كبيرة. إذا لم تكونوا حذرين، فقد يتم إيقاف تشغيل الجهاز فور تشغيله. تأكدوا من أن الوحدة الكهربائية الخاصة بكم قادرة على تحمل الحمل الكهربائي قبل بدء التركيب.
ثانياً، هناك مشكلة “الظل”. الحرارة الناتجة عن هذه الأجهزة تعمل مثل الضوء الخافت؛ إذا لم تتمكنوا من رؤية الجهاز، فلن تشعروا بالحرارة. إذا وقف شخص خلف خزانة كبيرة أو عمود خرساني، فسيظل في حالة برودة. عند التخطيط لترتيب الأجهزة، نحرص على تجنب هذه المناطق الباردة.
نصيحة أخيرة: لا تتركوا هذه الأجهزة تعمل طوال الوقت. ربطوها بحساسات الحركة أو جهاز تحكم في التدفئة، حتى تعمل فقط عندما يكون هناك أشخاص في الغرفة، وبذلك لن تضيعوا أموالكم في شيء لا فائدة منه.